أحدهما [ وهو المالح ثم حذف المضاف مثل " واسئل القرية " . وقيل ما يخرج منهما ] « 1 » جميعا لأن الصدف التي في المالح لا يتكون اللؤلؤ فيها إلا عن قطر السماء ، وهو قول الطبري « 2 » .
وروى معناه عن ابن عباس قال : إن « 3 » السماء إذا أمطرت فتحت الأصداف أفواهما فما وقع فيها من مطر فهو لؤلؤ « 4 » .
والمرجان صغار اللؤلؤ ، واللؤلؤ « 5 » ما عظم منه ، هذا قول علي بن أبي طالب وابن عباس رضي اللّه عنهما « 6 » وقتادة والضحاك وأبي عبيدة وغيرهم « 7 » ( رحمهم اللّه ) « 8 » .
وقال مجاهد : " المرجان ما عظم من اللؤلؤ ، وروى ذلك عن ابن عباس « 9 » .
وقال ابن مسعود : المرجان حجر أحمر « 10 » . وقيل المرجان : جيد اللؤلؤ « 11 » . ثم قال :
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
وقد تقدم شرحه .
هامش
( 1 ) ساقط من ح .
( 2 ) انظر : جامع البيان 27 / 77 .
( 3 ) ساقط من ع .
( 4 ) انظر : جامع البيان 27 / 77 ، وتفسير القرطبي 17 / 163 ، والدر المنثور 7 / 696 والبحر المحيط 8 / 191 .
( 5 ) ساقط من ع .
( 6 ) انظر : العمدة 292 ، ومعاني الفراء 3 / 115 وتفسير القرطبي 17 / 163 وتفسير الغريب 438 وغريب القرآن وتفسيره 173 .
( 7 ) ساقط من ع .
( 8 ) انظر : جامع البيان 27 / 76 - 77 ومجاز أبي عبيدة 28 / 244 وتفسير القرطبي 17 / 163 ، والدر المنثور 7 / 696 ، والبحر المحيط 8 / 191 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 27 / 77 ، والدر المنثور 7 / 697 .
( 10 ) انظر : تفسير ابن مسعود 610 والعمدة 292 وجامع البيان 27 / 77 .
( 11 ) انظر : جامع البيان 27 / 77 .