يقال مرج فلان دابته : إذا خلاها وتركها « 1 » ، وهما بحران أحدهما في السماء والآخر في الأرض ، قاله ابن عباس ، وقال يلتقيان في كل عام « 2 » .
وقال الحسن : هما بحرا « 3 » فارس والروم ، وقاله قتادة « 4 » .
ثم قال
بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ
[ 18 ] أي : بين البحرين حاجز لا يصيب أحدهما صاحبه ، وكل شيء كان بين شيئين فهو برزخ عند العرب ، فما بين السماء والأرض برزخ . وقيل معناه : بينهما بعد لا يبغي أحدهما على الآخر قد حجز « 5 » المالح عن العذاب والعذاب عن المالح « 6 » .
وقال ابن زيد : بينهما بعد الأرض فلا يختلطان « 7 » . وقيل لا يبغيان : لا يبغي أحدهما على الآخر « 8 » .
وقال قتادة : لا يبغيان على الناس « 9 » . قال الحسن : لا يبغيان على الناس فيغرقانهم « 10 » ، جعل بين الناس وبينهما « 11 » اليبس . وقال ابن زيد : لا يبغيان أن يلتقيا « 12 » .
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
[ 19 ] ثم قال
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ
[ 20 ] أي : يخرج من
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 27 / 75 وتفسير الغريب 438 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 27 / 75 ، وتفسير القرطبي 17 / 162 ، والدر المنثور 7 / 696 .
( 3 ) ع : " بحر " وهو خطأ .
( 4 ) انظر : جامع البيان 27 / 75 ، وتفسير القرطبي 17 / 162 ، والدر المنثور 7 / 696 .
( 5 ) ع : " خرج " وهو تحريف .
( 6 ) انظر : جامع البيان 27 / 75 ، والبحر المحيط 8 / 191 .
( 7 ) ع : " وقال " .
( 8 ) انظر : جامع البيان 27 / 76 ، وتفسير الغريب 438 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 27 / 76 ، والدر المنثور 7 / 696 ، والبحر المحيط 8 / 191 .
( 10 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 162 ، والدر المنثور 7 / 696 ، والبحر المحيط 8 / 191 .
( 11 ) انظر : الدر المنثور 7 / 636 .
( 12 ) ع : " يلتقيان " وانظر : جامع البيان 27 / 76 ، وتفسير القرطبي 17 / 162 .