كالفخار « 1 » . وعن ابن عباس هو ما عسر « 2 » فخرج من بين الأصابع .
وأصل صلصال : صلال ، من صلى اللحم إذا نتن وتغيرت رائحته « 3 » ، كصرصر وكبكب من صرّ وكبّ ، فأبدل في جميع ذلك من الحرف المكرر الثاني حرفا من جنس الأول « 4 » .
ثم قال
وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ
[ 13 ] المارج ما اختلط بعضه « 5 » ببعض من بين أصفر وأخضر وأحمر من قولهم : مرج أمر « 6 » القوم : إذا اختلط « 7 » .
وقال ابن عباس من أوسط النار وأحسنها ، وعنه خلقه من لهب النار من أحسن النار . وعنه من خالص النار « 8 » ، وعنه من لسان النار الذي يكون في طرفها إذا التهبت « 9 » .
وقال مجاهد : المارج اللهب الأصفر والأخضر الذي يعلو النار إذا أوقدت « 10 » . / وذكر عنه ابن وهب أن المارج الحمرة التي تكون في طرف النار « 11 » .
ويروى أن اللّه جل ذكره خلق ناريين فمزج « 12 » إحداهما بالأخرى ، فأكلت إحداهما
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 27 / 73 .
( 2 ) ع : " عمر " .
( 3 ) ع : " ريحه " .
( 4 ) انظر : جامع البيان 27 / 73 وتفسير الغريب 437 .
( 5 ) ع : " بعضها " .
( 6 ) ع : " أي أمر " .
( 7 ) انظر : جامع البيان 27 / 74 ، وزاد المسير 8 / 110 .
( 8 ) انظر : الدر المنثور 7 / 694 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 27 / 74 ، وتفسير القرطبي 17 / 161 ، وتفسير الغريب 437 .
( 10 ) انظر : تفسير مجاهد 637 وجامع البيان 27 / 74 وتفسير القرطبي 17 / 161 والدر المنثور 7 / 694 .
( 11 ) انظر : البحر المحيط 8 / 190 .
( 12 ) ع : " فوج " وهو تحريف .