وقال قتادة : حفيظ : ما استودعه اللّه عزّ وجل « 1 » من حقه ونعمته « 2 » .
ثم قال :
مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ
[ 34 ] « 3 » " من " بدل من " أواب " أو من « 4 » " كل « 5 » " ، والمعنى : من خاف الرحمن في الدنيا وخشي عذابه .
وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ
قال قتادة : بقلب « 6 » منيب إلى ربه ؛ أي : راجع إلى رضا ربه « 7 » .
قال فضيل « 8 » : المنيب : الذي يذكر ذنوبه في الخلا ويستغفر منها « 9 » « 10 » .
ثم قال
ادْخُلُوها بِسَلامٍ ذلِكَ
[ 34 ] أي : ادخلوا الجنة بسلامة وبأمان من الهم والنصب والعذاب والموت وجميع المكاره والأحزان .
ثم قال
ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ
أي : ذلك اليوم الذي يدخلون فيه الجنة هو يوم
هامش
( 1 ) ساقط من ع .
( 2 ) انظر : جامع البيان 26 / 107 ، وتفسير القرطبي 17 / 20 .
( 3 ) ع : " بزيادة بالغيب " .
( 4 ) ع : " أي " .
( 5 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 230 ، وتفسير القرطبي 17 / 20 ، والتبيان في إعراب القرآن 2 / 1176 .
( 6 ) ع " تقلب " وهو تصحيف .
( 7 ) انظر : جامع البيان 26 / 107 .
( 8 ) هو فضيل بن حسين بن طلحة الجحدري ، أبو كامل ، ثقة حافظ ، من العاشرة ، مات سنة سبع وثلاثين ، وله أكثر من ثمانين سنة ، وهو أوثق من عمه ، كامل بن طلحة . انظر : تقريب التهذيب 2 / 112 .
( 9 ) ع : " منه " .
( 10 ) انظر : البحر المحيط 8 / 128 .