ضربوا في الأرض « 1 » . وقيل معناه ضربوا « 2 » وتوغلوا في البلاد ( يلتمسون « 3 » محيصا ) من الموت فلم يجدوا منه مخلصا « 4 » . والقرن مأخوذ من الأقران « 5 » وهو مقدار أكثر ما يعيش أهل ذلك الزمان « 6 » .
قال الفراء :
هَلْ مِنْ مَحِيصٍ
( أي : « 7 » فهل كان لهم من الموت محيص ) وحذف " كان " للدلالة .
وقرأ يحيى « 8 » بن يعمر « 9 » فنقّبوا : على الأمر ، ومعناه : التهدد والوعيد لقريش « 10 » ، أي : « 11 » فطوفوا في البلاد وتوغلوا « 12 » وفروا بأنفسكم فيها هل تجدون
هامش
( 1 ) انظر : تفسير مجاهد 615 ، وتفسير القرطبي 17 / 22 ، والدر المنثور 7 / 608 .
( 2 ) ع : " طوفوا " ، وهو كذلك في كتاب الكامل للمبرد 2 / 143 .
( 3 ) ع : " يلتمسون ابن عباس " : وهو تحريف .
( 4 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 22 .
( 5 ) ع : " الاقتران " .
( 6 ) انظر : لسان العرب 3 / 74 ، ومفردات الراغب 401 ، ومختار الصحاح 532 .
( 7 ) ع : " فهل من كان لهم من الموت محيص " .
( 8 ) ع : " يحيا " .
( 9 ) هو يحيى بن يعمر الوشقي العدواني ، أبو سليمان ، أول من نقط المصحف وكان من علماء التابعين عارفا بالحديث والفقه ولغات العرب ، أخذ اللغة عن أبيه والنحو عن أبي الأسود الدؤلي ، عرض على ابن عمر وابن عباس ، وعليه أبو عمرو بن العلاء وعبد اللّه بن أبي إسحاق توفي سنة 129 ه . انظر : وفيان الأعيان 6 / 173 ، وتهذيب التهذيب 11 / 305 ، وبغية الوعاة 417 ، وغاية النهاية 2 / 381 والنجوم الزاهرة 1 / 217 .
( 10 ) وهي قراءة ابن عباس وأبي العالية ونصر بن يسار في المحتسب 2 / 285 ، وإعراب النحاس 4 / 231 .
( 11 ) ساقط من ع .
( 12 ) ع : " وتوعلوا " : وهو تصحيف .