المكث في النعيم المقيم .
ثم قال
لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها
[ 35 ] أي : لهم في الجنة ما تشتهيه أنفسهم .
وَلَدَيْنا مَزِيدٌ
أي : وعندنا ما أعطيناهم « 1 » زيادة ، قيل : هو النظر إلى اللّه جل ذكره « 2 » . وقيل بل يزادون « 3 » ما لم يخطر على قلوبهم « 4 » . وروى أنس بن مالك عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال « 5 » : النظر إلى اللّه في كل يوم « 6 » ، وذكر حديثا طويلا « 7 » .
قوله
وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ
إلى آخر السورة الآيات [ 36 - 45 ] .
أي : « 8 » وكثيرا من القرون الماضية أهلكنا قبل هؤلاء المشركين من قريش هم أشد من قريش بطشا .
ثم قال :
فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ
قال « 9 » ابن عباس معناه فأثروا في البلاد « 10 » . وقال مجاهد
هامش
( 1 ) ع : " على ما أعطينا " وهو تحرف .
( 2 ) انظر : جامع البيان 26 / 108 ، وهو قول أنس وجابر في تفسير القرطبي 17 / 21 .
( 3 ) ح : " يزيدون " وهو خطأ .
( 4 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 21 .
( 5 ) ساقط من ع .
( 6 ) ع : " يوم جمعة " .
( 7 ) انظر : جامع البيان 26 / 108 - 109 ، والدر المنثور 7 / 605 .
( 8 ) ساقط من ع .
( 9 ) ع : " وقال " .
( 10 ) انظر : جامع البيان 26 / 110 ، وتفسير القرطبي 17 / 22 ، والدر المنثور 7 / 608 .