جهنم فوجا ، لا يلقى في جهنم فوج إلا ذهب فيها لا يملؤها شيء فقالت : ألست [ قد ] « 1 » أقسمت لتملأني من الجنة والناس أجمعين ، قال : فوضع قدمه عليها ، فقالت حين وضع قدمه عليها : [ قد امتلأت فليس من مزيد ولم يكن يملؤها شيء حتى وجدت مس ما وضع عليها ] « 2 » فتضايقت حين جعل عليها ما جعل فامتلأت فما فيها موضع إبرة « 3 » « 4 » .
قال مجاهد : وتقول « 5 » هل من مزيد ، قال : وعدها ليملأنها فقال هلا وفيتك ( قالت وهل من مسلك « 6 » ) ، فمعنى
هَلْ مِنْ مَزِيدٍ
ما من مزيد على هذين القولين « 7 » .
وحكي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قيل له بمكة : ألّا تنزل دارا من دورك فقال : " وهل ترك لنا عقيل من دار « 8 » " أي : ما ترك لنا دارا حين « 9 » باعها وقت « 10 » . الهجرة فالتقدير :
هامش
( 1 ) ساقط من ح .
( 2 ) ساقط من ح .
( 3 ) ع : " ابرات " .
( 4 ) انظر : جامع البيان 26 / 105 .
( 5 ) ع " " تقول " .
( 6 ) ع : " وقال وهل من مسالك " وهو تحريف .
( 7 ) انظر : تفسير مجاهد 615 ، وجامع البيان 26 / 105 .
( 8 ) أخرجه مسلم في كتاب : الحج 4 / 108 ، وأبو داود 3 / 125 ( رقم 2910 ) ، وأبو نعيم في دلائل النبوة 1 / 271 ( رقم 204 ) ، عند حديثه عن قصة دخول بني هاشم شعب أبي طالب لما تحالفت قريش على أن لا يبايعوا بني هاشم ولا يناكحوهم ولا يخالطوهم وما في ذلك من دلالته على نبوته .
( 9 ) ح : " حتى " .
( 10 ) ح : " وقالت " وهو تحريف .