قال قتادة : مناع للخير : أي : للزكاة المفروضة « 1 » .
معتد : متعد « 2 » على حدود اللّه ، مريب : شاك في اللّه وفي قدرته « 3 » .
وقيل مريب : يأتي الأمور القبيحة .
وقيل الخير هنا : المال ، يمنع أن يخرجه في حقه ، معتد : متعد « 4 » على الناس بلسانه وبطشه ظلما . مريب : شاك « 5 » .
ثم بينه تعالى فقال :
الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً - آخَرَ
[ 26 ] أي : هو « 6 » الذي أشرك باللّه غيره فجعل معه إلها آخر يعبده .
ثم قال / :
قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ وَلكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ
[ 27 ] .
أي : قال قرين هذا الكافر الذي عبد مع اللّه غيره ، وقرينه شيطانه ، قاله ابن عباس وغيره « 7 » .
قال ابن زيد : قال قرينه من الجن ربنا ما أطغيته ، تبرأ منه « 8 » ، والمعنى أنه تبرأ من
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 26 / 104 ، وهو قول قتادة في تفسير القرطبي 17 / 17 والبحر المحيط 8 / 126 .
( 2 ) ساقط من ع .
( 3 ) انظر : جامع البيان 26 / 104 .
( 4 ) ع : " معتد " .
( 5 ) وهو قول قتادة في إعراب النحاس 4 / 228 .
( 6 ) ع : " وهو " .
( 7 ) انظر : جامع البيان 26 / 104 ، وابن كثير 4 / 227 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 26 / 104 .