والبصر هنا يراد به بصر القلب ، كما يقال : فلان بصير بالفقه .
قوله :
وَقالَ قَرِينُهُ هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ
إلى قوله :
وَلَدَيْنا مَزِيدٌ
الآيات [ 23 - 35 ]
أي : وقال قرين هذا الإنسان الذي جاء به ربه يوم القيامة ومعه سائق وشهيد :
هذا ما عندي حاضر مما كتبت عليه « 1 » .
قال ابن زيد : هو سائق الذي وكل به « 2 » .
قال قتادة قرينه : الملك « 3 » .
وقيل قرينه : شيطانه « 4 » .
وقيل معنى عتيد : معد « 5 » .
وقيل معناه : قال قرين الكافر هذا ما عندي من العذاب له حاضر « 6 » .
[ وقيل معناه : قال قرينه من زبانية جهنم هذا ما عندي من العذاب حاضر ] « 7 » .
ثم قال :
أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
[ 24 ] .
هامش
( 1 ) في الأصل ( علي ) ولا يستقيم بها المعني .
( 2 ) انظر : جامع البيان 26 / 103 ، وإعراب النحاس 4 / 227 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 26 / 103 ، والبحر المحيط 8 / 125 ، وتأويل مشكل القرآن 326 .
( 4 ) انظر : البحر المحيط 8 / 126 .
( 5 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 225 .
( 6 ) ع : " حاضر " وهو تصحيف .
( 7 ) ساقط من ح .