وقيل « 1 » : إنما ثني ( ألقيا ) ، لأن « 2 » قرينا يقع للجماعة والاثنين كقوله :
وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ
« 3 » ، وكقوله :
عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ
« 4 » ، على قول من « 5 » رأى ذلك ، وقد تقدم ذكره « 6 » .
وقيل : إنما قال ألقيا على شرط تكرير الفعل كأنه قال « 7 » : ألق ، ألق ، فالألف تدل « 8 » على التكرير / ، وهو قول المبرد « 9 » .
وقيل : هو مخاطبة للملكين ، السائق والشهيد « 10 » ، والعنيد : المعاند « 11 » للحق المجانب له .
وقيل العنيد : الجاحد للتوحيد « 12 » .
وقوله « 13 » :
مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ
[ 25 ] .
هامش
( 1 ) ع : " قال وقيل " .
( 2 ) ساقط من ع .
( 3 ) التحريم : 4 .
( 4 ) ق : 17 .
( 5 ) ساقط من ع .
( 6 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 228 " وإملاء ما منّ به الرحمن " 2 / 127 .
( 7 ) ع : " أراد " .
( 8 ) ح : " تقف " وهو تحريف .
( 9 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 225 ، وإملاء ما منّ به الرحمن 2 / 127 ولم أعثر على هذا النقل في مقتضب المبرد .
( 10 ) ع : " والشاهد " ، وانظر : إعراب النحاس 4 / 228 .
( 11 ) ح : " العنيد " .
( 12 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 16 .
( 13 ) ع : " ثم قال تعالى " .