أي : وجاءت يوم القيامة كل نفس معها سائق يسوقها إلى اللّه عزّ وجل « 1 » حتى يوردها الموقف ، وشهيد يشهد عليها بما عملت في الدنيا من خير وشر ، قاله الحسين والربيع « 2 » وقتادة وغيرهم « 3 » .
قال ابن عباس : السائق من الملائكة ، والشهيد شاهد « 4 » عليه من نفسه « 5 » .
وقال مجاهد : هما الملكان « 6 » .
وقال الضحاك : السائق من الملائكة والشهيد من أنفسهم الأيدي والأرجل ، والملائكة « 7 » أيضا تشهد عليهم ، والأنبياء يشهدون عليهم « 8 » .
وقال ابن زيد : يوكل به ملك يحصي عليه عمله ، ويشهد به عليه وملك يسوقه إلى محشره « 9 » .
وقال أبو هريرة : السائق والشهيد نفسه « 10 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ع .
( 2 ) الربيع بن زياد بن أنس الحارثي ، من بني الديان أمير فاتح ، أدرك عصر النبوة ، وولي البحريين ، وقدم المدينة في أيام عمر ، كان شجاعا تقيا ، وولاه عبد اللّه بن عامر سجستان سنة 69 ه ، ففتحت على يديه ، توفي 53 ه . انظر : الكامل لابن الأثير 3 / 495 ، والإصابة 1 / 504 ، وجمهرة الأنساب 417 ، والأعلام 3 / 14 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 26 / 101 ، وتفسير القرطبي 17 / 14 .
( 4 ) ح : " شهد " .
( 5 ) انظر : جامع البيان 26 / 101 ، وتفسير القرطبي 17 / 14 ، وابن كثير 4 / 226 ، والدر المنثور 4 / 599 .
( 6 ) انظر : تفسير مجاهد 614 ، وجامع البيان 26 / 101 ، وتفسير القرطبي 17 / 14 ، والدر المنثور 7 / 599 .
( 7 ) ح : " الملائكة " .
( 8 ) انظر : جامع البيان 26 / 101 ، والدر المنثور 7 / 599 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 26 / 101 .
( 10 ) انظر : تفسير القرطبي 17 / 14 .