وقيل معناه : وقد علمنا ما يدخل ( في الإسلام من بلدان المشركين ) « 1 » .
ثم قال :
بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ
[ 5 ] يعني بالقرآن « 2 » .
فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ
أي : مختلط ملتبس لا يعرفون حقه من باطله « 3 » .
وقال « 4 » ابن عباس : المريج الشيء المنكر ، وعنه مريج : مختلف ، وعنه في أمر ضلالة « 5 » . « 6 »
هامش
- ما بين النفختين 18 / 92 .
وأحمد في مسنده 2 / 322 ، 428 ، 499 ، 3 / 28 .
وأبو داود في كتاب : السنة ، باب : في ذكر البعث والصور 4 / 236 .
وابن ماجة كتاب : الزهد ، باب : ذكر القبور البلى 2 / 1425 .
والنسائي في السنن 4 / 111 - 112 .
والبغوي في شرح السنة ، باب : كيف الحشر 15 / 122 .
" وعجب الذنب هو العظيم بين الأليتين ، يقال : إنه أول ما يخلق وآخر ما يبلى ، ويقال له العجم أيضا " .
انظر : ذلك في الفائق للزمخشري 2 / 398 ، والتاج 1 / 367 .
( 1 ) ع : الإسلام من المشركين . وهو قول ابن عباس ، في تفسير القرطبي 17 / 4 .
( 2 ) ع : " القرآن " .
( 3 ) انظر : العمدة 223 ، ومجاز أبي عبيدة 2 / 222 ، وزاد المسير 8 / 9 ، وتفسير الغريب 7 / 4 ، وغريب القرآن وتفسيره 166 .
( 4 ) ع : " قال " .
( 5 ) ح : " ضلال " .
( 6 ) انظر : جامع البيان 26 / 94 - 95 ، وإعراب النحاس 4 / 220 ، وتفسير القرطبي 17 / 5 ، الدر المنثور 7 / 590 .