وقيل الجواب
إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى
« 1 » .
ثم قال تعالى :
بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ
[ 2 ] .
أي : لم يكذبك « 2 » قريش يا محمد لأنهم لا يعرفونك بل لتعجبهم وإنكارهم من بشر / مثلهم ينذرهم بأمر اللّه عزّ وجل « 3 » .
فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ .
قال بعض أهل المعاني « 4 » : ( العجب وقع من المؤمنين ) « 5 » والكافرين فقيل « 6 » بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم .
ثم ميز « 7 » اللّه الكافرين من المؤمنين [ فقال تعالى ] « 8 » :
فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ أَ إِذا مِتْنا
الآية فوصفهم بإنكار البعث ، ولم يقل : بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقالوا هذا شيء عجيب .
ثم بيّن قول الكافرين « 9 » من جميع من تعجب من إرسال منذر ، فآمن المؤمنون
هامش
( 1 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 682 ، والبيان في غريب القرآن 2 / 384 ، والبحر المحيط 8 / 120 .
( 2 ) ع : " تكذبوك " وهو تحريف .
( 3 ) ساقط من ع .
( 4 ) ع : " المعان " وهو خطأ .
( 5 ) ع : " التعجب وقع بين المؤمنين " .
( 6 ) ح : " يقول " .
( 7 ) ع : " بين " .
( 8 ) ساقط من ح .
( 9 ) ع : " الكفار " .