أمر اللّه تعالى « 1 » به ليس فضلكم بأنسابكم إنما الفضل لمن كثر تقاه .
قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وقد سأل عن غير الناس فقال : " آمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر وأوصلهم للرحم وأتقاهم « 2 » " .
قال أبو هريرة : ينادي « 3 » مناد يوم القيامة إنا جعلنا نسبا وجعلتم نسبا إن أكرمكم عند اللّه أتقاكم ليقم « 4 » المتقون ، فلا يقوم إلا من كان كذلك « 5 » . « 6 »
وعن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 7 » أنه قال : " أخير الناس من طال عمره وحسن عمله « 8 » " .
وروي عن ابن عباس أنه قرأ : " لتعرفوا أن أكرمكم عند اللّه « 9 » بفتح " أن "
هامش
( 1 ) ساقط من ع .
( 2 ) أخرجه أحمد في مسنده عن درة بنت أبي لهب 6 / 432 ، والسيوطي في الجامع الصغير 1 / 622 .
( 3 ) ح : " يناد " .
( 4 ) ع : " ليقوم " .
( 5 ) ح : " ذلك " .
( 6 ) انظر : تفسير القرطبي 16 / 345 ، والدر المنثور 7 / 580 .
( 7 ) ع : " عليه السّلام " .
( 8 ) أخرجه أحمد في مسنده 5 / 40 - 43 - 47 - 48 - 50 - 59 .
والدارمي في الرقاق ، باب : أي المؤمنين خير 2 / 308 .
والترمذي - باب : ما جاء في طول العمر للمؤمن عن عبد اللّه بن قيس 3 / 387 ، ( رقم الحديث 2431 ) .
والبغوي في شرح السنة ، كتاب : الرقاق ، باب : استحباب طول العمر للطاعة ، وتمني المال للخير 14 / 288 .
( 9 ) ساقط من ع .