وكذلك قال قتادة والضحاك « 1 » .
قال ابن عباس : الشعوب الجماع ، والقبائل البطون « 2 » .
وقال ابن جبير : الشعوب « 3 » الجمهور ، والقبائل « 4 » الأفخاذ « 5 » .
وواحد الشعوب شعب بالفتح « 6 » ، والشعب عند أهل اللغة : الجمهور مثل مضر تقسمت وتفرقت ، ثم يليه « 7 » القبيلة لأنها يقابل بعضها بعضا ، ثم العمارة ثم البطن ثم الفخذ وهو أقربها .
وقيل « 8 » : إن الشعوب الموالي ، والقبائل العرب « 9 » .
ثم قال :
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ .
أي : أفضلكم عند اللّه أتقاكم لارتكاب ما نهى اللّه سبحانه « 10 » عنه ، وأعمالكم لما
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 26 / 88 ، وتفسير القرطبي 16 / 344 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 26 / 88 ، والدر المنثور 7 / 579 .
( 3 ) ساقط من ع .
( 4 ) ع : " وقبائل " .
( 5 ) انظر : تفسير سفيان الثوري 279 ، وجامع البيان 26 / 88 .
( 6 ) انظر : العمدة 278 ، وغريب القرآن وتفسيره 165 ، وتفسير الغريب 416 .
( 7 ) ع : " تليه " وانظر : تفسير الغريب 416 .
( 8 ) ع : " وقد قيل " .
( 9 ) انظر : العمدة 278 ، والكشاف للزمخشري 4 / 16 ، وتفسير القرطبي 16 / 344 . والبحر المحيط 8 / 116 . وراجع لسان العرب 2 / 320 ، وتاج العروس 1 / 318 ، ومختار الصحاح 338 .
( 10 ) ساقط من ع ، وانظر : تأويل مشكل القرآن 377 .