نهاك عنه ، إن اللّه تواب على من تاب إليه : أي : رجع إليه ، رحيم به أن يعاقبه على ذنوبه بعد توبته منها .
قوله :
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى
إلى آخر السورة الآيات [ 13 - 18 ] .
أي : خلقناكم من آدم وحواء ، يعني من ماء ذكر وماء « 1 » أنثى .
قال مجاهد : خلق اللّه عزّ وجل « 2 » الولد من ماء الرجل وماء المرأة « 3 » .
ثم قال :
وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا .
أي : وجعلناكم متناسبين يناسب بعضكم بعضا فيعرف بعضكم بعضا ، فيقال فلان ابن فلان من بني فلان فيعرف « 4 » قرب نسبه من بعده فالأفخاذ « 5 » أقرب [ من القبائل والقبائل أقرب ] « 6 » من الشعوب .
قال مجاهد : شعوبا هو النسب البعيد ، والقبائل « 7 » دون ذلك « 8 » .
هامش
( 1 ) ع : " وما " .
( 2 ) ساقط من ع .
( 3 ) انظر : تفسير مجاهد 612 وجامع البيان 26 / 88 ، والدر المنثور 7 / 578 .
( 4 ) ح : " فيعرفون " .
( 5 ) ع : " فالأفخاظ " وهو تحريف .
( 6 ) ساقط من ح .
( 7 ) ح : " وقبائل " .
( 8 ) انظر : تفسير مجاهد 612 ، وجامع البيان 26 / 88 ، وتفسير القرطبي 16 / 344 .