ثم قال :
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ .
[ 32 / 33 ب ] قال / قتادة : " حتى حين " : إلى الموت « 1 » .
وقال السدي : إلى يوم بدر « 2 » .
ثم قال :
وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ
أي : انظرهم وأخرهم فسوف يرون ما يحل بهم من العقاب .
قوله ( تعالى ذكره ) « 3 » :
أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ
[ 176 ] إلى آخر السورة [ 182 ] .
أي : أفبنزول عذابنا يستعجلون ، وهذا قولهم للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، متى هذا الوعد .
ثم قال :
فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ
أي : نزل بهم العذاب .
والعرب تقول نزل بساحة فلان العذاب وبعقوته « 4 » إذا نزل به . والساحة فناء الدار .
وقوله :
فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ
أي فبئس الصباح صباح القوم الذين أنذروا بأس اللّه فلم يتعظوا .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 23 / 115 ، والمحرر الوجيز 13 / 263 ، والجامع للقرطبي 15 / 139 ، والدر المنثور 7 / 139 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 23 / 115 ، والمحرر الوجيز 13 / 263 ، والدر المنثور 7 / 139 .
( 3 ) ساقط من ( ب ) .
( 4 ) ( ب ) : " ويعنونه " ( وهو تعريف ) .
والعقوة : الساحة وما حول الدار والمحلة وجمعها عقاء ، وعقوة الدار : ساحتها ، يقال نزل بعقوته . . . ونزلت الخيل بعقوة العدو . انظر : اللسان مادة " عقا " 15 / 79 ، والقاموس المحيط 4 / 367 ، والتاج 10 / 249 .