( هي ) « 1 » صفته ففيه الكفارة إن حنث ، وإن أراد العزة التي جعلها اللّه بين العباد عزة « 2 » فحنث فلا كفارة عليه « 3 » ولا يجوز رب القدرة ، ولا رب العظمة لأنها صفات « 4 » ذات غير مربوبة . هذا معنى قول محمد بن سحنون مشروحا مبينا « 5 » .
قوله :
وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
أي : وأمنة من اللّه جل ذكره للمرسلين من فزع العذاب الأكبر .
روى قتادة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " إذا سلّمتم عليّ فسلّموا على المرسلين ، فإنّما أنا رسول من المرسلين " « 6 » .
ثم قال :
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
أي : الحمد من جميع الخلق للّه خالصا ، رب الثقلين : الإنس والجن « 7 » .
وروي عن « 8 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " من قال :
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
هامش
( 1 ) ساقط من ( ب ) .
( 2 ) ( ب ) : " دعوة " ( وهو تحريف ) .
( 3 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 141 .
( 4 ) ( ب ) : " صفة " .
( 5 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 141 .
( 6 ) الحديث من رواية قتادة عن أنس عن النبي ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) أورده الطبري في جامع البيان 23 / 119 ، والقرطبي في الجامع 15 / 142 ، وابن كثير في تفسيره 4 / 26 ، والسيوطي في الدر المنثور 7 / 140 .
( 7 ) ( ب ) : " الجن والإنس " ( تقديم وتأخير ) .
( 8 ) ( ب ) : " أن " .