لما يشاء ، العليم بكل ( ما ) « 1 » خلق .
ثم قال تعالى :
إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
قال قتادة : ليس من كلام العرب شيء هو أخف من كن ولا أهون ، فأمر اللّه « 2 » كذلك « 3 » .
ثم قال تعالى :
فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
أي : فتنزيه للذي بيده ملك / « 4 » كل شيء وخزائنه ( يفعل ) « 5 » ما يشاء وإليه تردون بعد مماتكم [ 338 / 339 أ ] وتصيرون .
قال قتادة : ملكوت كل شيء : مفاتيح كل شيء « 6 » . وملكوت وملكوتي في كلام العرب بمعنى ملك « 7 » .
قال نافع : " بلى « 8 » " تمام « 9 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ( ب ) .
( 2 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 3 ) انظر : جامع البيان 23 / 32 ، والدر المنثور 7 / 76 .
( 4 ) ( ب ) : " ملكوت " .
( 5 ) ساقط من ( ب ) .
( 6 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 60 ، وفتح القدير 4 / 384 .
( 7 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 60 .
( 8 ) ( أ ) : " بلا " .
( 9 ) انظر : القطع والإئتناف 601 .
ورد في اللسان مادة " ملك " 10 / 493 " والملك معروف ، وهو يذكر ويؤنث كالسلطان ، وملك اللّه تعالى وملكوته سلطاته " .