ثم قال : [ تعالى :
وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ
] « 1 » .
أي : ضرب « 2 » مثلا بالعظم الرميم ، فقال من يحييه ؟ وأنكر إحياءه ، ونسي أنه خلق من نطفة من ماء معين حقير ، فجعله اللّه « 3 » بشرا سويا ناطقا .
ثم قال ( تعالى ) « 4 » :
قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ
أي : قل له يا محمد : الذي خلق هذه العظام من ماء حقير مهين « 5 » ، هو الذي يحييها بعدما تكون رميما .
ثم قال ( تعالى ) « 6 » :
وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ
أي : ذو علم بجميع خلقه ، يحيي ويميت ، ويبدئ ويعيد ، لا يخفى عليه شيء . يعلم ما تنقص الأرض ( من ) « 7 » لحومهم وعظامهم وسائر جثمانهم « 8 » ، فيعيدها كما كانت أول مرة .
ثم قال ( تعالى ذكره ) « 9 » :
الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً
يعني : المرخ
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين ساقط من ( ب ) .
( 2 ) ( ب ) : " وضرب " .
( 3 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 4 ) ساقط من ( ب ) .
( 5 ) ( ب ) : " مهين حقير " ( تقديم وتأخير ) .
( 6 ) ساقط من ( ب ) .
( 7 ) المصدر السابق .
( 8 ) ( ب ) : " جسمانهم " .
( 9 ) ساقط من ( ب ) .