الاتكاء عليها .
ثم قال :
لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ
أي : يتمنون ، ويدعون : يفتعلون من دعا ، و " ما " في موضع رفع بالابتداء ، و " لهم " الخبر « 1 » .
ثم قال :
سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ
سلام بدل من " ما " « 2 » ، ومعناه : ولهم أن يسلم اللّه عليهم ، وذلك غاية أمنيتهم .
ويجوز أن تكون " ما " نكرة ، " وسلام " نعت لها ، بمعنى مسلم لهم « 3 » .
ويجوز أن يكون " سلام " خبرا عن " ما " « 4 » .
وفي حرف ابن مسعود : " سلاما " ، نصب على المصدر أو في موضع الحال بمعنى مسلما لهم « 5 » . " وقولا " مصدر ، أي : يقولونه قولا يوم القيامة ، أو يقوله اللّه لهم قولا « 6 » .
هامش
( 1 ) انظر : مشكل الإعراب لمكي 2 / 607 ، والبيان لابن الأنباري 2 / 300 ، والتبيان للعكبري 2 / 1085 .
( 2 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 292 ، وإعراب النحاس 3 / 402 ، والقطع والإئتناف للنحاس 600 ، ومشكل الإعراب 2 / 607 ، والبيان لابن الأنباري 2 / 301 .
( 3 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 402 ، والقطع والإئتناف 600 ، ومشكل الإعراب 2 / 608 ، والبيان لابن الأنباري 2 / 301 .
( 4 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 402 ، ومشكل الإعراب 2 / 608 ، والبيان لابن الأنباري 2 / 301 .
( 5 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 402 ، والمحرر الوجيز 13 / 209 ، والجامع للقرطبي 15 / 45 ، والبحر المحيط 7 / 343 ، وفتح القدير 4 / 377 . اما ابن جني فقد نسب هذه القراءة إلى عيسى الثقفي . انظر : المحتسب 2 / 215 .
( 6 ) انظر : مشكل الإعراب 2 / 608 .