كَذلِكَ
تمام « 1 » حسن عند الجميع « 2 » ، و
أَلْوانُهُ
تمام « 3 » ، و
الْعُلَماءُ
تمام « 4 » .
ثم قال تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ
أي : يقرؤون القرآن ويدومون على أداء الصلاة لمواقيتها بحدودها . ومعنى أقاموا : يقيمون .
ثمّ قال :
وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً
يعني : الزكاة المفروضة يعطونها خفية وجهارا . وأنفقوا بمعنى ينفقون .
وقيل : المعنى أنهم يتصدقون بعد أداء الفرض الواجب عليهم .
ثم قال تعالى :
يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ
أي : يطلبون بفعلهم تجارة لن تبور ، أي : لن تكسد ولن تهلك .
ثم قال :
لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ
أي : طلبوه ذلك ورجوه لكي يوفيهم أجورهم على فعلهم ذلك ويزيدهم من فضله ، وهو ما زاد على الحسنة بحسنة ، وذلك تسع حسنات إلى ست مائة وتسع وتسعين ، هو تفضل من اللّه على عباده .
قال قتادة : كان مطرّف إذا مرّ بهذه الآية :
إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ
قال : هذه آية
هامش
( 1 ) أي وقف تمام .
( 2 ) هو كذلك عند أبي جعفر النحاس ونافع ويعقوب وأبي حاتم وعبد اللّه بن مسلم وأحمد بن جعفر . انظر : القطع والإئتناف 591 . وهو قول أبي عمرو الداني أيضا ، كما في المكتفى 470 .
( 3 ) يرى أبو جعفر النحاس أنه وقف كاف لأن ما بعده مرفوع . انظر : القطع والإئتناف 591 .
( 4 ) قال أبو جعفر : إنه وقف تمام عند أبي حاتم ، والتمام عند غيره :اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ .انظر :
القطع والإئتناف 591 . أما أبو عمرو الداني فيوافق أبا حاتم وكذلك مكيا إذ يرى أن الوقف علىالْعُلَماءُتمام . انظر : المكتفى 470 .