بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة الأحزاب
سورة الأحزاب مدنية « 1 » .
قوله تعالى ذكره :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ
[ 1 ] إلى قوله :
وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
[ 4 ] .
النبي عند جميع النحويين نعت لأي ، إلا الأخفش فإنه جعله صلة لأي « 2 » . وهو غلط لأن الصلة لا تكون إلا في جملة « 3 » .
وأكثر النحويين على منع جواز النصب في
النَّبِيُّ
لأنه نعت لا بد منه ، فهو المقصود بالنداء .
هامش
( 1 ) هي كذلك في جامع البيان 21 / 177 ، وتفسير البغوي 5 / 228 ، والكشاف للزمخشري 3 / 518 ، والمحرر الوجيز 13 / 45 ، والجامع للقرطبي 14 / 113 ، وتفسير الخازن 5 / 228 ، وتفسير ابن كثير 3 / 466 ، والبرهان للزركشي 1 / 194 ، والدر المنثور 6 / 558 ، وفتح القدير 4 / 259 ، وروح المعاني 21 / 142 .
( 2 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 300 ، ومشكل الإعراب لمكي 2 / 572 ، والجامع للقرطبي 14 / 114 .
( 3 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 301 ، ومشكل الإعراب لمكي 2 / 572 . حيث قال مكي في رده على الأخفش : " قال الأخفش : هو صلة لأي ، ولا يعرف في كلام العرب كلام مفرد اسم صلة لأي " .