باللّه وآياته إيمانه في ذلك الوقت ، وذلك يوم القيامة .
قال ابن زيد " يوم الفتح " ، أي : إذا جاء العذاب « 1 » .
وقوله :
وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
أي : يؤخرون للتوبة / والرجوع إلى الدنيا .
ثم قال تعالى :
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ
أي : عن هؤلاء المشركين .
وهذا منسوخ نسخة آية السيف قوله جل ذكره
فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ
الآية « 2 » ، قاله ابن عباس وغيره « 3 » .
ثم قال :
وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ
أي : انتظر ما اللّه صانع بهم . إنهم منتظرون ما تعدهم من العذاب ومجيئ الساعة .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 21 / 116 .
( 2 ) التوبة آية 5 .
( 3 ) ورد هذا القول غير منسوب في الإيضاح لمكي 381 ، والناسخ المنسوخ لابن العربي 2 / 330 ، ونواسخ القرآن لابن الجوزي 208 ، والناسخ والمنسوخ لهبة اللّه بن سلامة 143 .