وقال « 1 » الضحاك : هي الميتة العطشى « 2 » .
وقال أهل اللغة : هي التي لا نبات فيها « 3 » .
ثم قال [ تعالى ] « 4 »
فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً
أي : بالماء .
تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ
أي : ترعاه مواشيهم ، ويأكلون منه هم .
وقوله « 5 » :
وَأَنْفُسُهُمْ
أي : وهم يأكلون منه . والنفس يراد بها جملة الشيء وحقيقته ، ومنه قوله تعالى
تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ
« 6 » ، أي : تعلم ما أعلم ولا أعلم ما تعلم . وتكون النفس الجزء من الإنسان كقولك [ خرجت ] « 7 » نفسه .
ثم قال :
أَ فَلا يُبْصِرُونَ
أي : أفلا يرون ذلك بأعينهم فيعلمون أن من قدر على ذلك هو قادر على إحيائهم بعد موتهم .
ثم قال [ تعالى ] « 8 » :
وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ .
أي : يقول لك يا محمد هؤلاء المشركون : متى يجيئ هذا الحكم بيننا وبينك ، أي :
متى يكون هذا الثواب والعقاب .
هامش
( 1 ) ( ج ) " قال " .
( 2 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 299 ، والجامع للقرطبي 14 / 110 .
( 3 ) انظر : مادة " جرز " في اللسان 5 / 317 ، والقاموس المحيط 2 / 174 ، والتاج 4 / 13 .
( 4 ) ساقط من ( ج ) .
( 5 ) ( ج ) أو قولهم " وهو تحريف " .
( 6 ) المائدة : آية 118 .
( 7 ) مثبت في طرة ( ج ) .
( 8 ) ساقط من ( ج ) .