وقوله
عَلى نُورٍ *
يعني / الحجج والبيان الذي نصبه « 1 » اللّه لهم مما يدل على وحدانيته قبل مجيء القرآن .
قال « 2 » ابن زيد « 3 » :
نُورٌ عَلى نُورٍ
[ 35 ] ، يضيء بعضه بعضا يعني القرآن .
قوله « 4 » :
يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ
[ 35 ] ، أي « 5 » يوفق اللّه لاتباع نوره وهو القرآن من يشاء من عباده .
ثم قال :
وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ
[ 35 ] ، أي ويمثل اللّه الأمثال للناس ، يعني به ما مثل لهم من مثل القرآن في قلب المؤمن ، بالمصباح في المشكاة ، وسائر ما في الآية من الأمثال .
ثم قال :
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
[ 35 ] ، أي عليم بالأشياء كلها ، ومن « 6 » قال :
مَثَلُ نُورِهِ
أي نور المؤمن جاز له أن يقف « 7 » على
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
[ 35 ] ، ومن قال المعنى : مثل نور اللّه لم يقف « 8 » إلا على مصباح
الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ
[ 35 ] ، تمام « 9 » ،
تَزْدَرِي *
« 10 » تمام
تَمْسَسْهُ نارٌ
[ 35 ] ، تمام « 11 » [ للناس ] ، قطع « 12 » . و [ عليم ] ،
هامش
( 1 ) ز : بضمه .
( 2 ) ز : وقال .
( 3 ) في ابن جرير القول منسوب لزيد بن أسلم ، انظر : 18 / 143 .
( 4 ) ز : وقوله .
( 5 ) " أي " ساقطة من ز .
( 6 ) هو سعيد بن جبير ، والضحاك ، انظر : تفسير ابن جرير 18 / 136 .
( 7 ) انظر : المكتفى ص 408 ، ومنار الهدى ص 195 .
( 8 ) انظر : المكتفى ص 409 ، ومنار الهدى ص 195 .
( 9 ) ز : تام .
( 10 ) " دري تمام " ساقط من ز .
( 11 ) ز : تام . وانظر : المكتفى ص 409 .
( 12 ) انظر : منار الهدى ص 195 ، والمكتفى ص 409 .