لَوْ لا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى
[ 84 ] ،
وَادْعُ إِلى رَبِّكَ وَلا
[ 87 ] ، أي وادع الناس إلى توحيد ربك وعبادته
وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
[ 87 ] ، أي « 1 » ولا تترك تبليغ ما أرسلت به « 2 » ، فتكون كالمشركين في ترك ما أمرت به .
ثم قال :
وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً - آخَرَ
[ 88 ] ، أي « 3 » لا تعبد يا محمد صلّى اللّه عليه وسلّم مع معبودك الذي له عبادة كل شيء معبودا آخر
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
[ 88 ] ، أي لا معبود تصلح له « 4 » العبادة إلا له « 5 » ، الذي
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
« 6 » [ 88 ] ، أي إلا إياه .
وقال سفيان معناه « 7 » : كل شيء هالك إلا ما أريد به وجهه .
وحكى بعض أهل اللغة أن معناه « 8 » : إلا جاهه ، يقال « 9 » : فلان وجه القوم أي جاه القوم ، فالتقدير : كل شيء في العباد هالك إلا الوجه الذي يتوجهون به إلى اللّه جل ذكره .
هامش
( 1 ) " أي " سقطت من ز .
( 2 ) " به " سقطت من ز .
( 3 ) من " أي . . . آخر " سقط من ز .
( 4 ) " له " سقطت من ز .
( 5 ) ز : اللّه .
( 6 ) " إلا وجهه أي " ساقط من ز .
( 7 ) انظر : زاد المسير 6 / 252 ، والقرطبي 13 / 322 ، وابن كثير 5 / 306 ، والدر 20 / 447 .
( 8 ) انظر : القرطبي 3 / 322 .
( 9 ) انظر : اللسان 13 / 487 مادة " حوه " .