تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5589

مساهمون:

ص٥٥٨٩
لَهُ الْحُكْمُ
[ 88 ] ، أي بين خلقه دون غيره ،
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
[ 88 ] ، أي تردون بعد مماتكم ، فيقضي بينكم بالعدل « 1 » .
هامش
( 1 ) بعده في ز : كمل السفر الرابع من سورة مريم إلى سورة العنكبوت بحمد اللّه وحسن عونه وصلّى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ، كثيرا والحمد للّه رب العالمين . " وهكذا تختم السورة التي تتجلى فيها يد القدرة سافرة تحرس الدعوة إلى اللّه وتحميها ، وتدمر القوى الطاغية الباغية وتمحوها . تختم بتقرير قاعدة الدعوة : وحدانية اللّه سبحانه ، وتفرده بالألوهية والبقاء والحكم والقضاء ، ليمضي أصحاب الدعوات في طريقهم على هدى ، وعلى ثقة ، وعلى طمأنينة ، وفي يقين . " انظر : الظلال : 5 / 2716 .