شركائي ؟ والمعنى : أين شركائي على زعمكم وقولكم « 1 » ؟ .
ثم قال تعالى « 2 » :
وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً
[ 75 ] ، أي أخرجنا من أمة شهيدا منهم « 3 » ليشهد عليهم بأعمالهم . يقال « 4 » : إنهم عدول الآخرة يشهدون على العباد بأعمالهم في الدنيا .
ويروى : أن كل قرن لا يخلو « 5 » من شهيد يشهد عليهم « 6 » يوم القيامة بأعمالهم « 7 » .
وقيل المعنى : أحضرنا من كل أمة نبيها الذي يشهد عليها بما فعلت .
قاله قتادة ومجاهد « 8 » .
فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ
[ 75 ] ، أي حجتكم على إشراككم باللّه مع مجيء الرسل إليكم بالحجج ، والآيات
فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ
[ 75 ] ، أي أيقنوا أن الحجة للّه عليهم
وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
[ 75 ] ، أي اضمحل « 9 » وذهب الذي كانوا يشركون « 10 » باللّه في الدنيا فلم ينتفعوا به « 11 » بل ضرهم وأهلكهم .
هامش
( 1 ) ز : وقولهم .
( 2 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 3 ) " منهم " سقطت من ز .
( 4 ) انظر : القرطبي 13 / 309 .
( 5 ) ز : تخلو .
( 6 ) " عليهم " سقطت من ز .
( 7 ) ز : أعمالهم .
( 8 ) انظر : ابن جرير 20 / 104 .
( 9 ) ز : اطمحل ، تحريف .
( 10 ) " يشركون " سقطت من ز .
( 11 ) ز : له .