تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5547

مساهمون:

ص٥٥٤٧
وقال ابن زيد « 1 » : وصّلنا لهم خبر الدنيا بخبر الآخرة ، حتى كأنهم عاينوا الآخرة وشهدوها وهم في الدنيا ، بما نريهم من الآيات في الدنيا . قال مجاهد « 2 » : وصّلنا لهم : يعني قريشا « 3 » . وقيل : عني به اليهود « 4 » . وقرأ الحسن : " وصلنا " بالتخفيف . وقيل « 5 » : معنى
وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ
أي جعلنا بعضه ينزل إثر بعض مشاكلا بعضه لبعض في باب الحكمة وحسن البيان . ثم قال تعالى « 6 » :
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ
[ 52 ] ، يعني من آمن بمحمد عليه السّلام « 7 » من أهل الكتاب . قال قتادة « 8 » : نزلت في ناس « 9 » من أهل الكتاب ، كانوا على شريعة من الحق
هامش
( 1 ) انظر : ابن جرير 20 / 88 ، والقرطبي 13 / 295 . ( 2 ) انظر : ابن جرير 20 / 88 ، وزاد المسير 6 / 228 ، والقرطبي 13 / 296 ، وابن كثير 5 / 288 ، والدر 20 / 422 . ( 3 ) ز : قريش . ( 4 ) عن رفاعة القرظي ، وعطية القرظي ، انظر : ابن جرير 20 / 88 ، وانظر : زاد المسير 6 / 228 . ( 5 ) انظر : القرطبي 13 / 295 . ( 6 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 7 ) ز : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 8 ) انظر : القرطبي 13 / 296 ، والدر 20 / 422 . ( 9 ) ز : " بأس " وهو تحريف .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5547 | مكي بن حموش