ثم قال تعالى « 1 » :
وَقالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كافِرُونَ
[ 48 ] ، أي بما أوتي محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » وغيره نكفر .
يقول ذلك أهل الكتاب .
قوله تعالى ذكره « 3 » :
قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
[ 49 ] ، إلى قوله :
لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ
[ 50 ] ،
أي قل يا محمد للقائلين في التوراة والإنجيل إنهما
سِحْرانِ
« 4 »
تَظاهَرا
أو محمد وموسى ، أو موسى وهارون إنهما ساحران ،
فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى
[ 49 ] ، من هذين الكتابين أو من هذين الرسولين ، وإذا جعلت " منهما " للرسولين ، فعلى قراءة من قرأ « 5 » لساحران « 6 » لا بد من حذف ، والتقدير هو أهدى من كتابيهما
أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
[ 49 ] ، أي إن جئتم بالكتاب أتبعه إن كنتم صادقين في قولكم :
سِحْرانِ
« 7 »
تَظاهَرا .
ثم قال تعالى « 8 » :
فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ
[ 50 ] ، أي إن لم يجيبوك إلى ما تدعوهم إليه من الإتيان بكتاب ، فاعلم أنهم « 9 » إنما يتبعون أهواءهم في كفرهم وجحدهم لكتب « 10 » اللّه وأنبيائه .
ثم قال تعالى « 11 » :
وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ
[ 50 ] ، أي من أضل عن
هامش
( 1 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 2 ) " صلّى اللّه عليه وسلّم " سقطت من ز .
( 3 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 4 ) ز : لساحران .
( 5 ) انظر : ص 448 من التحقيق .
( 6 ) ز : ساحران .
( 7 ) ز : سحران .
( 8 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 9 ) " أنهم " سقطت من ز .
( 10 ) ز : لكتاب .
( 11 ) " تعالى " سقطت من ز .