وقيل « 1 » : معنى
مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى ،
يعنون به العصا وانفلاق البحر / ،
قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا
[ 48 ] ، أي قالت اليهود موسى وهارون عليهما السّلام « 2 » ساحران « 3 » تعاونا على السحر « 4 » ، قاله مجاهد « 5 » .
وقال الحسن « 6 » : عيسى ومحمد عليهما السّلام « 7 » .
ومن قرأ « 8 » : " سحران " فمعناه : التوراة والفرقان . قاله ابن عباس وابن زيد « 9 » .
وقال عكرمة : التوراة والإنجيل « 10 » .
وقال الضحاك « 11 » : الإنجيل والقرآن .
هامش
( 1 ) يعنون واللّه أعلم من الآيات الكثيرة مثل : العصا ، واليد ، والطوفان ، والجراد ، والقمل ، والضفادع ، والدم ، وتنقيص الزروع والثمار ، مما يضيق على أعداء اللّه ، وكفلق البحر ، وتظليل الغمام ، وإنزال المن والسلوى إلى غير ذلك من الآيات الباهرة والحجج القاهرة التي أجراها اللّه تعالى على يدي موسى عليه السّلام ، حجة وبرهانا له على فرعون وملإه وبني إسرائيل ، ومع هذا كله لم ينجح في فرعون وملإه ، بل كفروا بموسى وأخيه هارون . انظر : ابن كثير 3 / 278 .
( 2 ) " عليهما السّلام " سقطت من ز .
( 3 ) بعده في ز : تظاهرا أي .
( 4 ) ز : السحرة .
( 5 ) انظر : ابن جرير 20 / 84 ، وزاد المسير 6 / 227 ، وابن كثير 5 / 287 ، والدر 20 / 420 .
( 6 ) انظر : ابن جرير 20 / 84 ، وزاد المسير 6 / 227 ، والقرطبي 13 / 274 ، وابن كثير 5 / 287 .
( 7 ) " عليهما السّلام " سقطت من ز .
( 8 ) انظر : السبعة ص 495 ، والحجة ص 278 ، والتيسير ص 172 ، والكشف 2 / 174 - 175 ، والإتحاف 2 / 344 .
( 9 ) انظر : ابن جرير 20 / 84 - 85 ، وابن كثير 5 / 287 ، والدر 20 / 421 .
( 10 ) انظر : ابن جرير 20 / 85 ، وزاد المسير 6 / 228 ، والقرطبي 13 / 294 ، والدر 20 / 421 .
( 11 ) انظر : ابن جرير 20 / 85 ، وزاد المسير 6 / 228 ، والقرطبي 13 / 274 ، وابن كثير 5 / 287 ، والدر 20 / 421 .