طريق الرشد ممن اتبع هواه بغير بيان عنده من اللّه
إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
[ 50 ] ، أي لا يوفقهم لإصابة الحق ، أي لا أحد « 1 » أضل ممن هذه صفته « 2 » .
ثم قال تعالى « 3 » :
وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
« 4 » [ 51 ] ، أي ولقد « 5 » وصلنا يا محمد لقومك من قريش ، ولليهود « 6 » من بني إسرائيل القول بأخبار الماضين ، والنبأ عما أحللنا بهم من العقوبات ، إذ كذبوا الرسل
لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
[ 51 ] ، أي يتفكرون ، ويعتبرون « 7 » . وأصل " وصلنا " من وصل الجبال « 8 » بعضها ببعض .
قال « 9 » أبو عبيدة : وصّلنا أتممنا « 10 » .
قال قتادة : معناه « 11 » : وصّلنا لهم خبر من مضى بخبر من يأتي « 12 » .
وقال ابن عيينة « 13 » وصّلنا : بيّنّا « 14 » .
هامش
( 1 ) " أحد " سقطت من ز .
( 2 ) بعد هذا في ز : " حزب " .
( 3 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 4 ) " لعلهم يتذكرون " سقطت من ز .
( 5 ) " ولقد " سقطت من ز .
( 6 ) ز : واليهود .
( 7 ) ز : يعتبرون ويتفكرون .
( 8 ) ز : الجبال .
( 9 ) ز : وقال .
( 10 ) انظر : مجاز القرآن 2 / 108 .
( 11 ) " معناه " سقطت من ز .
( 12 ) انظر : ابن جرير 20 / 87 - 88 ، وابن كثير 5 / 288 ، والدر 20 / 422 .
( 13 ) هو سفيان بن عيينة بن ميمون الهلالي الكوفي ، أبو محمد : محدّث الحرم المكي ، من الموالي ، ولد بالكوفة سنة 107 ه ، وسكن مكة وتوفي بها سنة 198 ه . كان حافظا ثقة ، واسع العلم ، كبير القدر . انظر :
تذكرة الحفاظ 1 / 242 ، وصفة الصفوة 2 / 130 ، وابن خلكان 1 / 210 ، وميزان الاعتدال 1 / 397 .
( 14 ) انظر : ابن جرير 20 / 88 ، قاله السدي ، ابن كثير 5 / 288 .