تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5542

مساهمون:

ص٥٥٤٢
ثم قال :
وَلكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ
رحمة نصب على المصدر عند الأخفش « 1 » والتقدير : ولكن رحمة « 2 » ربك رحمة ، وهو مفعول من أجله عند الزجاج « 3 » أي فعلنا « 4 » ذلك للرحمة وهو عند الكسائي خبر كان مضمرة ، والتقدير « 5 » : ولكن كان ذلك رحمة ، والمعنى : لم تشهد ذلك يا محمد ، فتعلمه ، ولكن : عرفناكه ، وأنزلناه عليك ، واقتصصنا « 6 » ذلك كله عليك في كتابنا « 7 » ، وابتعثناك « 8 » بما أنزلنا « 9 » إليك من ذلك رسولا إلى من ابتعثناك إليه « 10 » رحمة لك ولهم :
لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ
[ 46 ] ، يعني العرب .
لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
[ 46 ] ، فيظهر لهم خطأ ما هم عليه من الكفر « 11 » . ثم قال تعالى « 12 » :
وَلَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ
« 13 »
مُصِيبَةٌ بِما
« 14 »
قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
[ 47 ] ، جواب « 15 »
هامش
( 1 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 653 . ( 2 ) بعدها في ز : من . ( 3 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 147 . ( 4 ) ز : جعلنا . ( 5 ) ز : تقديره . ( 6 ) ز : فاقتصصنا . ( 7 ) ز : كتبنا . ( 8 ) ز : وانبعثناك . ( 9 ) ز : أنزل . ( 10 ) ز : انبعثناك إليهم . ( 11 ) ز : الكفرة . ( 12 ) " تعالى " سقطت من ز . ( 13 ) بعده في ز : إلى . ( 14 ) " مصيبة بما قدمت " ساقط من ز . ( 15 ) انظر : إعراب القرآن للدرويش 7 / 345 - 346 .