ثم قال :
وَلكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ
رحمة نصب على المصدر عند الأخفش « 1 » والتقدير :
ولكن رحمة « 2 » ربك رحمة ، وهو مفعول من أجله عند الزجاج « 3 » أي فعلنا « 4 » ذلك للرحمة وهو عند الكسائي خبر كان مضمرة ، والتقدير « 5 » : ولكن كان ذلك رحمة ، والمعنى : لم تشهد ذلك يا محمد ، فتعلمه ، ولكن : عرفناكه ، وأنزلناه عليك ، واقتصصنا « 6 » ذلك كله عليك في كتابنا « 7 » ، وابتعثناك « 8 » بما أنزلنا « 9 » إليك من ذلك رسولا إلى من ابتعثناك إليه « 10 » رحمة لك ولهم :
لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ
[ 46 ] ، يعني العرب .
لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
[ 46 ] ، فيظهر لهم خطأ ما هم عليه من الكفر « 11 » .
ثم قال تعالى « 12 » :
وَلَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ
« 13 »
مُصِيبَةٌ بِما
« 14 »
قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
[ 47 ] ، جواب « 15 »
هامش
( 1 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 653 .
( 2 ) بعدها في ز : من .
( 3 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 147 .
( 4 ) ز : جعلنا .
( 5 ) ز : تقديره .
( 6 ) ز : فاقتصصنا .
( 7 ) ز : كتبنا .
( 8 ) ز : وانبعثناك .
( 9 ) ز : أنزل .
( 10 ) ز : انبعثناك إليهم .
( 11 ) ز : الكفرة .
( 12 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 13 ) بعده في ز : إلى .
( 14 ) " مصيبة بما قدمت " ساقط من ز .
( 15 ) انظر : إعراب القرآن للدرويش 7 / 345 - 346 .