وروي أن موسى عليه السّلام « 1 » كان رجلا غيورا لا يصحب الرفاق ، فأخطأ الطريق بالليل للأمر الذي أراده « 2 » اللّه ، فرأى بالليل نارا فقال لأهله : أقيموا لعلي آتيكم من عند هذه « 3 » النار بخبر يدلنا على الطريق
أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ
[ 29 ] ، كان بهم برد بالليل « 4 » ،
فَلَمَّا أَتاها
« 5 »
نُودِيَ
يا مُوسى
« 6 »
إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ
[ 30 ] ، وأمر أن « 7 » يلقي عصاه على ما أعلمنا « 8 » اللّه « 9 » به « 10 » .
قوله تعالى ذكره « 11 »
فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ
[ 30 ] ، إلى قوله :
وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ
« 12 »
مِنَ الْكاذِبِينَ
[ 30 ] ،
أي فلما أتى موسى النار ، نودي من شاطئ الوادي أي من عدوته وجانبه الأيمن ، أي من على « 13 » يمين موسى
فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ
[ 30 ] ، أي المطهرة ، لأن اللّه كلم
هامش
( 1 ) صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 2 ) ز : أراد عنه .
( 3 ) ز : هذا .
( 4 ) ز : في الليل .
( 5 ) ع : أتى ، والمثبت من ز .
( 6 ) ز : أن يا موسى .
( 7 ) ز : بأن .
( 8 ) ز : على علمنا .
( 9 ) " اسم الجلالة " سقط من ز .
( 10 ) بعده في ز : اللّه .
( 11 ) " تعالى ذكره " سقطت من ز .
( 12 ) " إني لأظنه " سقطت من ز .
( 13 ) ز : عن .