من آل فرعون « 1 » فخذ لنا بحقنا ، ولا ترخص لهم في ذلك ، فقال : ابغوا لي قاتله ومن شهد عليه ، لا يستقيم أن نقضي بغير بينة ، ولا ثبت فاطلبوا ذلك . فبينما هم يطوفون لا يجدون شيئا ، إذ مر موسى من الغد ، فرأى ذلك الإسرائيلي « 2 » بقاتل فرعوني ، فاستغاثه الإسرائيلي « 3 » على الفرعوني ، فصادف موسى وقد ندم على ما كان منه بالأمس ، وكره الذي « 4 » رأى ، فغضب موسى ، فمد « 5 » يده وهو يريد الفرعوني ، فقال للإسرائيلي « 6 » لما « 7 » فعل بالأمس واليوم
إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ
[ 17 ] ، فنظر الإسرائيلي « 8 » إلى موسى بعد ما قال « 9 » هذا ، فإذا هو غضبان كغضبه بالأمس ، فخاف أن يريده موسى ، ولم يكن أراده إنما أراد الفرعوني
فقال :
أَ تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً
« 10 » [ 18 ] الآية . فسمع كلامه فطلب موسى « 11 » .
قال السدي : قال موسى للإسرائيلي « 12 » :
إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ ،
ثم أقبل لينصره « 13 »
هامش
( 1 ) " من آل فرعون " سقطت من ز .
( 2 ) ع : الإسرائيلي .
( 3 ) ع : الإسرائيلي .
( 4 ) " الذي " سقطت من ز .
( 5 ) ز : ومد .
( 6 ) ع : للإسرائيلي .
( 7 ) ز : فلما .
( 8 ) ع : الإسرائيلي .
( 9 ) بعده في ز : له .
( 10 ) بعده في ز : في الأرض .
( 11 ) انظر : ابن جرير 20 / 48 .
( 12 ) ع : للإسرائيلي .
( 13 ) ز : " لينهره " وهو تحريف عما أثبته . انظر : ابن جرير 20 / 49 .