فظن الإسرائيلي « 1 » أنه إياه يريده فأشهره ، هذا « 2 » معنى كلام السدي « 3 » .
وقال ابن أبي نجيح : أراد الإسرائيلي « 4 » أن يبطش بالقبطي فنهاه موسى ففرق الإسرائيلي « 5 » من موسى ، فقال :
أَ تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي
« 6 » [ 18 ] ، الآية . فسعى بها القبطي .
وكذلك قال ابن عباس « 7 » : إن القبطي هو الذي أفشى الخبر على موسى ، ورفع الحديث إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
قوله تعالى « 8 » :
وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى
« 9 » [ 19 ] ، إلى قوله :
مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ
[ 24 ] ،
أي جاء مخبر لموسى يخبره أن فرعون قد أمر بقتله ، وأنهم يطلبونه ، وذلك أن قول الإسرائيلي « 10 » سمعه سامع فأفشاه فأمر فرعون بطلب موسى وقتله .
قال ابن عباس : انطلق الفرعوني الذي كان يقاتل الإسرائيلي « 11 » إلى قومه فأخبرهم بما سمع من الإسرائيلي « 12 » حين قال لموسى :
أَ تُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ
[ 18 ] . فأرسل فرعون الذباحين لقتل موسى ، فأخذوا الطريق الأعظم وهم « 13 » لا
هامش
( 1 ) ز : الإسرائيلي .
( 2 ) ز : وهذا .
( 3 ) انظر : ابن جرير 20 / 49 .
( 4 ) ع : الإسرائيلي .
( 5 ) ع : الإسرائيلي .
( 6 ) بعدها في ز : كما قتلت نفسا .
( 7 ) انظر : ابن جرير 20 / 49 .
( 8 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 9 ) " يسعى " سقطت من ز .
( 10 ) ع : الإسرائيلي .
( 11 ) ع : الإسرائيلي .
( 12 ) ع : الإسرائيلي .
( 13 ) " هم " سقطت من ز .