بلفظ الجماعة إنما ذلك لأنها خاطبته « 1 » كما يخاطب « 2 » الجبار ، وكما يخبر الجبار عن نفسه بلفظ الجماعة . ويروى : أنها إنما قالت لفرعون ذلك ، يوم نتف موسى لحية فرعون ، فأراد فرعون قتله « 3 » .
وقيل « 4 » : بل قالته له حين التقطه آل فرعون فأراد فرعون قتله . وقوله :
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
[ 8 ] ، أي لا يشعرون « 5 » أن هلاكهم على يديه ، وفي زمانه .
قال قتادة « 6 » . وقال مجاهد :
لا يَشْعُرُونَ
أنّه عدو لهم « 7 » . وقيل « 8 » : هذا الضمير على بني إسرائيل يعود ، و « 9 » المعنى : وبنو إسرائيل لا يشعرون ذلك .
ثم قال تعالى « 10 » :
وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً
أي أصبح فارغا من كل شيء سوى ذكر موسى . قاله « 11 » ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة والضحاك « 12 » . وقال ابن زيد « 13 » : معناه أصبح فارغا من الوحي الذي قال لها « 14 » اللّه فيه :
لا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ
[ 6 ] ،
هامش
( 1 ) ز : خطبته .
( 2 ) ز : يخطب .
( 3 ) ابن جرير 20 / 34 .
( 4 ) من " وقيل . . . قتله " سقطت من ز .
( 5 ) " أي لا يشعرون " سقط من ز .
( 6 ) ابن جرير 20 / 34 .
( 7 ) انظر المصدر السابق .
( 8 ) القول لمحمد بن قيس . انظر ابن جرير 20 / 35 .
( 9 ) " الواو " من " والمعنى " ساقطة .
( 10 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 11 ) ز : قال .
( 12 ) ابن جرير 20 / 35 - 36 ، وابن كثير 5 / 267 ، والدر 20 / 394 .
( 13 ) انظر : ابن جرير 20 / 36 .
( 14 ) " لها " سقطت من ز .