فهو من القر « 1 » ، وهو البرد .
وقيل « 2 » هو من قر بالمكان أي لم يبرحه « 3 » .
وروي « 4 » : أن امرأة فرعون لما قالت له هذا « 5 » قال : أما لك « 6 » فنعم ، وأما « 7 » لي فلا ، فكان كما قال « 8 » .
قال ابن عباس : لما أتت امرأة « 9 » فرعون بموسى فرعون قالت : قرة « 10 » عين لي ولك ، قال فرعون : يكون لك / ، وأما لي فلا حاجة لي فيه « 11 » . فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 12 » :
" والذي يحلف به لو أقر فرعون أنه يكون له قرة « 13 » عين كما أقرت لهداه اللّه جل ذكره به كما هدى به امرأته ، ولكن اللّه حرمه ذلك « 14 » " . وقوله تعالى « 15 » :
لا تَقْتُلُوهُ
[ 8 ] ،
هامش
( 1 ) " القر " سقط من ز .
( 2 ) انظر : اللسان 5 / 84 مادة : قرر .
( 3 ) ز : يبر .
( 4 ) ابن جرير : 20 / 33 ، ابن كثير 5 / 266 .
( 5 ) ز : أي هذا .
( 6 ) ع : " مالك " .
( 7 ) ز : وما لي .
( 8 ) " قال " سقطت من ز .
( 9 ) ز : امرأة .
( 10 ) ز : قرت .
( 11 ) انظر : ابن كثير 5 / 266 ، والدر 20 / 394 .
( 12 ) ز : عليه السّلام .
( 13 ) ز : قرت .
( 14 ) ابن جرير 20 / 34 والدر 20 / 394 ، وأبو داود : جهاد .
( 15 ) " تعالى " سقطت من ز .