وقوله :
فَإِذا هُمْ
« 1 »
فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ
[ 47 ] ، إنما جمع لأن كل فريق جمع « 2 » ، ويجوز يختصمان « 3 » ، وفي الكلام حذف ، والتقدير : فلما دعاهم صار قومه فريقين يختصمون :
مؤمن وكافر ، ومصدق له ومكذب يختصمون في أمره فيما جاءهم به .
قوله تعالى ذكره « 4 » :
قالَ يا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ
« 5 » [ 48 ] ، إلى قوله :
لِقَوْمٍ
« 6 »
يَعْلَمُونَ
[ 54 ] ،
أي قال صالح لقومه : لم تستعجلون بعذاب اللّه قبل رحمته ؟ .
قال مجاهد « 7 » : وقيل السيئة : العذاب ، والحسنة « 8 » : العافية ، وهذا يدل على أنه طلبوا منه « 9 » أن يحل بهم العذاب الذي توعدهم به ، واستعجلوه لوقوعه أنهم تكذيبا منهم للعذاب ، ولما جاءهم به .
قوله :
لَوْ لا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ
« 10 » أي هلا تسألون اللّه « 11 » المغفرة من كفركم ليرحمكم .
ثم قال تعالى « 12 » :
قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ
[ 49 ] ، . أي « 13 » قالت ثمود لصالح
هامش
( 1 ) " فإذا هم " سقطت من ز .
( 2 ) انظر : إعراب القرآن للدرويش 7 / 221 .
( 3 ) " الواو " من " وفي " سقطت من ز .
( 4 ) " ذكره " سقطت من ز .
( 5 ) بعده في ز : قبل الحسنة .
( 6 ) " لقوم " سقطت من ز .
( 7 ) ابن جرير 19 / 171 ، والدر 20 / 369 .
( 8 ) ز : والحسنات .
( 9 ) ز : ظافوا .
( 10 ) بعده في ز : لعلكم .
( 11 ) " اسم الجلالة " سقط من ز .
( 12 ) " تعالى " سقطت من ز .
( 13 ) من " أي . . . معك " سقط من ز .