تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5441

مساهمون:

ص٥٤٤١
الماء إلى سليمان « 1 » ، فرأى سليمان أحسن ساق « 2 » بخلاف ما قيل له فيها . روى أبو هريرة « 3 » عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال « 4 » : كان أحد أبوي صاحبة « 5 » سبأ جنيا . ومعنى : « 6 »
حَسِبَتْهُ لُجَّةً
[ 45 ] ، أي لما رأت الماء تحت الزجاج الأبيض ، ودواب الماء تحته « 7 » ، ظنته « 8 » لجة بحر وكشفت « 9 » عن ساقيها لتخوض إلى سليمان « 10 » . قال مجاهد : لما كشفت عن ساقيها ، فإذا هما شعراوان فقال سليمان : ألا شيء « 11 » من يذهب هذا ؟ قالوا : الموسى « 12 » ، قال الموسى « 13 » له أثر ، فأمر بالنورة « 14 » ، فصنعت « 15 » ، فكان أول من صنع النورة .
هامش
( 1 ) " إلى سليمان " سقطت من ز . ( 2 ) ز : ساقا . ( 3 ) بعده في ز : رضي اللّه عنه . ( 4 ) ابن جرير 19 / 169 . ( 5 ) ز : صبة . ( 6 ) " ودواب الماء تحته " سقط من ز . ( 7 ) ز : ظنت . ( 8 ) ز : فكشفت . ( 9 ) " لتخوض إلى سليمان " سقطت من ز . ( 10 ) من " قال . . . عن ساقيها " سقط من ز ، وربما هو انتقال نظر . ( 11 ) ع : الأشياء تذهب ، وهو تحريف عما أثبته . ( 12 ) ز : لموس . ( 13 ) ز : الموس . ( 14 ) النورة من الحجر الذي يحرق ويسوي به الكلس ويحلق به شعر العانة . لسان " نور " . ( 15 ) ابن جرير 19 / 169 ، ابن كثير 5 / 240 - 241 ، الدر 19 / 363 .