الماء إلى سليمان « 1 » ، فرأى سليمان أحسن ساق « 2 » بخلاف ما قيل له فيها .
روى أبو هريرة « 3 » عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال « 4 » : كان أحد أبوي صاحبة « 5 » سبأ جنيا .
ومعنى : « 6 »
حَسِبَتْهُ لُجَّةً
[ 45 ] ، أي لما رأت الماء تحت الزجاج الأبيض ، ودواب الماء تحته « 7 » ، ظنته « 8 » لجة بحر وكشفت « 9 » عن ساقيها لتخوض إلى سليمان « 10 » .
قال مجاهد : لما كشفت عن ساقيها ، فإذا هما شعراوان فقال سليمان : ألا شيء « 11 » من يذهب هذا ؟ قالوا : الموسى « 12 » ، قال الموسى « 13 » له أثر ، فأمر بالنورة « 14 » ، فصنعت « 15 » ، فكان أول من صنع النورة .
هامش
( 1 ) " إلى سليمان " سقطت من ز .
( 2 ) ز : ساقا .
( 3 ) بعده في ز : رضي اللّه عنه .
( 4 ) ابن جرير 19 / 169 .
( 5 ) ز : صبة .
( 6 ) " ودواب الماء تحته " سقط من ز .
( 7 ) ز : ظنت .
( 8 ) ز : فكشفت .
( 9 ) " لتخوض إلى سليمان " سقطت من ز .
( 10 ) من " قال . . . عن ساقيها " سقط من ز ، وربما هو انتقال نظر .
( 11 ) ع : الأشياء تذهب ، وهو تحريف عما أثبته .
( 12 ) ز : لموس .
( 13 ) ز : الموس .
( 14 ) النورة من الحجر الذي يحرق ويسوي به الكلس ويحلق به شعر العانة . لسان " نور " .
( 15 ) ابن جرير 19 / 169 ، ابن كثير 5 / 240 - 241 ، الدر 19 / 363 .