قال ابن عباس : معنى « 1 »
مُسْلِمِينَ
[ 39 ] ، طائعين أي « 2 » مستسلمين لي « 3 » . وقال ابن جريج : معناه قبل أن يدخلوا في الإسلام فتمتنع علي أموالهم « 4 » . وهو قول قتادة المتقدم « 5 » . وإنما خص « 6 » سليمان السرير دون غيره من مملكتها لأنه أعجب به .
فعل ذلك لإعجابها به ، واحتياطها « 7 » عليه « 8 » ، فأراد أن يريها قدرة اللّه وعجزها ، وأن السبعة « 9 » الأبيات التي قفلت عليه « 10 » لا تنفع « 11 » شيئا ، فيكون ذلك حجة عليها في نبوته « 12 » . وقوله « 13 » :
قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ
[ 40 ] ، العفريت « 14 » النافذ في الأمور المبالغ « 15 » فيها الذي معه خبث ودهاء « 16 » ، وفيه لغات « 17 » :
هامش
( 1 ) ز : معناه .
( 2 ) " أي " سقطت من ز .
( 3 ) ابن جرير 19 / 161 .
( 4 ) انظر المصدر السابق .
( 5 ) انظر ص 407 من هذا البحث .
( 6 ) ز : خصص .
( 7 ) ز : واحتياجها .
( 8 ) " عليه " سقطت من ز .
( 9 ) ز : السبع .
( 10 ) " عليه " سقطت من ز .
( 11 ) ز : ينتفع .
( 12 ) ابن جرير 19 / 161 .
( 13 ) ز : قوله .
( 14 ) ز : العفرية .
( 15 ) ز : البالغ .
( 16 ) ز : ردها .
( 17 ) انظر : اللسان 4 / 586 ، مادة عفر .