تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5419

مساهمون:

ص٥٤١٩
وانصرف . قال ذلك ابن عباس « 1 » . قيل : إنها لما « 2 » لم يشر عليها قومها برأي رجعت إلى « 3 » رأيها فأرسلت الهدية . قال ابن عباس : بعثت إليه بوصائف ووصف ألبستهم لباسا واحدا حتى لا يعرف ذكر « 4 » من أنثى ، فقالت : إن زيل « 5 » بينهم حتى يعرف الذكر من الأنثى ، ثم رد الهدية فإنه « 6 » نبي ، وينبغي لنا أن نترك « 7 » ملكنا ، ونتبع « 8 » دينه ونلحق « 9 » به . وكذلك قال ابن جريج ، ومجاهد ، والضحاك « 10 » . وروي عن ابن عباس أنه قال « 11 » : أهدت إليه اثني عشر غلاما فيهم تأنيث مخضبة أيديهم قد مشطتهم ، وألبستهم لباس الجواري ، وقالت لهم : إذا كلمكم فردوا عليه كلاما فيه تأنيث ، وأهدت إليه اثني عشر جارية فيهن غلظ ، واستأصلت رؤوسهن وأزرتهن « 12 » ، وألبستهن النعال ، وقالت لهن : إذا كلمكن فردوا عليه كلاما
هامش
( 1 ) انظر : ابن كثير 5 / 233 ، وانظر : الدر 19 / 356 . ( 2 ) " لما " سقطت من ز . ( 3 ) " إلى " سقطت من ز . ( 4 ) ز : تعرف ذكرا . ( 5 ) ز : أنزل . ( 6 ) ز : " فهو " . ( 7 ) ز : تترك . ( 8 ) ز : وتتبع . ( 9 ) ز : وتلحق . ( 10 ) ابن جرير 19 / 155 - 156 . ( 11 ) انظر : ابن كثير 5 / 233 - 234 ، وقد ذكر أن هذا الكلام جله مأخوذ من الإسرائيليات . ( 12 ) " وأزرتهن " سقط من ز .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5419 | مكي بن حموش