وانصرف . قال ذلك ابن عباس « 1 » .
قيل : إنها لما « 2 » لم يشر عليها قومها برأي رجعت إلى « 3 » رأيها فأرسلت الهدية .
قال ابن عباس : بعثت إليه بوصائف ووصف ألبستهم لباسا واحدا حتى لا يعرف ذكر « 4 » من أنثى ، فقالت : إن زيل « 5 » بينهم حتى يعرف الذكر من الأنثى ، ثم رد الهدية فإنه « 6 » نبي ، وينبغي لنا أن نترك « 7 » ملكنا ، ونتبع « 8 » دينه ونلحق « 9 » به . وكذلك قال ابن جريج ، ومجاهد ، والضحاك « 10 » .
وروي عن ابن عباس أنه قال « 11 » : أهدت إليه اثني عشر غلاما فيهم تأنيث مخضبة أيديهم قد مشطتهم ، وألبستهم لباس الجواري ، وقالت لهم : إذا كلمكم فردوا عليه كلاما فيه تأنيث ، وأهدت إليه اثني عشر جارية فيهن غلظ ، واستأصلت رؤوسهن وأزرتهن « 12 » ، وألبستهن النعال ، وقالت لهن : إذا كلمكن فردوا عليه كلاما
هامش
( 1 ) انظر : ابن كثير 5 / 233 ، وانظر : الدر 19 / 356 .
( 2 ) " لما " سقطت من ز .
( 3 ) " إلى " سقطت من ز .
( 4 ) ز : تعرف ذكرا .
( 5 ) ز : أنزل .
( 6 ) ز : " فهو " .
( 7 ) ز : تترك .
( 8 ) ز : وتتبع .
( 9 ) ز : وتلحق .
( 10 ) ابن جرير 19 / 155 - 156 .
( 11 ) انظر : ابن كثير 5 / 233 - 234 ، وقد ذكر أن هذا الكلام جله مأخوذ من الإسرائيليات .
( 12 ) " وأزرتهن " سقط من ز .