صحيحا « 1 » وأرسلت إليه بعود يخرج « 2 » بالمسك والعبير « 3 » والحرير في الأطباق على « 4 » أيدي الوصفاء والوصائف ، وأرسلت إليه اثني عشر بختية ، كل بختية « 5 » تحلب كذا وكذا من اللبن . وأرسلت إليه بخرزتين « 6 » إحداهما « 7 » مثقوبة ملتوية الثقب ، والأخرى غير مثقوبة ، وأرسلت إليه بقدح ليس فيه شيء ، وأرسلت ذلك كله مع امرأة ، وتقدمت إليها أن تحفظ جميع أمره وكلامه حتى تخبرها عنه ، وقالت لهم : قوموا بين يديه قياما ، ولا تجلسوا حتى يأمركم ، فإنه إن كان جبارا لم يأمركم بالجلوس وأرضيناه بالمال فيسكت عنا ، وإن كان نبيا أمركم بالجلوس ، وأمرتها أن تقول له أن يثقب « 8 » الخرزة الصحيحة بغير حديدة ، ولا علاج إنس ولا جان ، وأمرتها أن تقول له : أن يميز الغلمان من الجواري ، وأمرتها أن تقول له : يدخل في الخرزة المثقوبة المعوجة / خيطا بغير علاج إنس ولا جان ، وأمرتها أن تقول له أن يملأ القدح ماء مزبدا « 9 » ليس من الأرض ولا من السماء . قال : وكتبت إليه تسأله عن « 10 » ألف باب فانطلقت المرأة بهديتها ، حتى أتت بها سليمان ، فوضعتها بين يديه ، وقاموا قياما ولم « 11 » يجلسوا ، فنظر
هامش
( 1 ) ز : غنجا .
( 2 ) ع : " أنخرج " .
( 3 ) ز : والعنبر .
( 4 ) ز : وعلى .
( 5 ) " كل بختية " سقطت من ز .
( 6 ) ز : بخريزتين .
( 7 ) ز : أحدهما .
( 8 ) ز : يثقب .
( 9 ) ز : من ماء روا .
( 10 ) من ألف يأتي .
( 11 ) " الواو " من " ولم " سقطت من ز .