والحرس حول قصرها « 1 » . وكان لها من قومها اثنى عشر ألف مقاتل ، كان كل رجل منهم على مائة ألف سوى نسائهم وذراريهم « 2 » . وكانت تخرج إلى قومها « 3 » فتقضي بينهم في أمورهم ، وحوائجهم ، في « 4 » كل جمعة يوما « 5 » ، قد « 6 » جعلت على عرشها أربعة أعمدة من ذهب ، ثم جعلت عليه حريرة تجلس « 7 » خلفها فهي تراهم ولا يرونها ، فإذا أراد الرجل منهم « 8 » قام بين يديها فنكس رأسه ولا ينظر إليها ، ثم يسجد ولا يرفع رأسه حتى تأذن له إعظاما لها . فإذا قضت حوائجهم « 9 » أمرت بأمرها ودخلت قصرها فلم يروها « 10 » إلى مثل ذلك اليوم . وكان ملكها ملكا عظيما ، فلما أتاها الهدهد بالكتاب ، وجد الأبواب قد غلقت دونها « 11 » والحرس حوالي قصرها « 12 » ، فدار الهدهد حوالي « 13 » القصر يطلب « 14 » السبيل إليها حتى وصل إليها من كوة في القصر فدخل منها إلى بيت ثم مر من بيت إلى بيت حتى انتهى إليها في أقصى سبعة أبواب على عرشها مستلقية ،
هامش
( 1 ) ز : قصره .
( 2 ) ز : وذرياتهم .
( 3 ) ز : قومه .
( 4 ) " في " سقطت من ز .
( 5 ) ز : يوم .
( 6 ) ز : وقد .
( 7 ) بعدها في ز : " من " .
( 8 ) بعدها في ز : الحاجة .
( 9 ) ز : حوائجها .
( 10 ) ز : يرونها .
( 11 ) ز : دونه .
( 12 ) ز : القصر .
( 13 ) ز : حول .
( 14 ) ز : فطلب .