ويرفع رأسه بتكبير ، فإن « 1 » كان في غير صلاة لم يكبر في الرفع ولا قبله ، وعلى من سمع قراءة السجدة أن يسجد مع الإمام . وقوله :
الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
[ 25 ] ، أي يخرج المخبوء « 2 » في السماوات من غيث « 3 » ، والأرض من نبات .
وقال مجاهد : هو الغيث « 4 » .
وقال ابن « 5 » زيد : خبء « 6 » السماوات المطر ، وخبء الأرض النبات .
وقال قتادة « 7 » : الخبء : السر ، " وفي " في موضع " من " .
ثم قال :
وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ
[ 25 ] ، أي يعلم « 8 » ما يسرون وما يظهرون .
ثم قال « 9 » :
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
[ 26 ] ، هذا كله من إخبار اللّه « 10 » عن قول الهدهد . قاله ابن زيد وابن إسحاق .
ثم قال :
قالَ سَنَنْظُرُ أَ صَدَقْتَ أَمْ
« 11 »
كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ
[ 27 ] ، أي « 12 » قال سليمان للهدهد : سننظر أصدقت فيما اعتذرت به لغيبتك أم كنت من الكاذبين فيه . وقوله :
هامش
( 1 ) ز : وإن .
( 2 ) ز : الخبء .
( 3 ) " من غيث " سقط من ز .
( 4 ) ابن جرير 19 / 150 ، والدر 19 / 352 وفيه " الغيث " .
( 5 ) ابن جرير 19 / 150 ، والدر 19 / 353 .
( 6 ) " من خبء . . . ثم قال و " سقط من ز .
( 7 ) انظر : القرطبي 13 / 187 .
( 8 ) في ز : " يعلم " ساقطة .
( 9 ) ز : وقال .
( 10 ) بعده في ز : " تعالى " .
( 11 ) بعده في ز : فيما اعتذرت به لغيبتك أم الكاذبون فيه : قوله .
( 12 ) من " أي قال . . . وقوله أم كنت " سقط من ز .