تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5403

مساهمون:

ص٥٤٠٣
ألقاها ورجع إلى سليمان « 1 » . وقيل : المعنى :
ثُمَّ
« 2 »
تَوَلَّ عَنْهُمْ
« 3 » قريبا منهم فانظر ما ذا يرجعون ؟ ودل على هذا سماع الهدهد قولها لأهل مملكتها بعد إلقائه الكتاب إليها ، وهذا القول هو « 4 » اختيار الطبري « 5 » . واختار « 6 » الزجاج القول « 7 » الأول أن يكون على التقديم والتأخير . ثم قال :
قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ
[ 29 ] ، في الآية اختصار وحذف ، والتقدير فذهب الهدهد بكتاب سليمان فألقاه إليها ، فلما قرأته قالت : يا أيها الملأ : تريد أشراف قومها . قال ابن عباس : كتب سليمان إليها بسم اللّه الرحمن الرحيم : من سليمان بن داود إلى بلقيس ابنة اليشرح الحميرية :
أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي
« 8 »
مُسْلِمِينَ
[ 31 ] ، أي لا تتعظموا عن طاعتي وأتوني « 9 » مسلمين فذهب الهدهد بالكتاب فانتهى « 10 » إليها ظهيرة وهي قائلة في قصرها ، وقد غلقت عليها « 11 » الأبواب ، فلا يصل إليها شيء « 12 » ،
هامش
( 1 ) " سليمان " سقطت من ز . ( 2 ) " ثم " سقطت من ز . ( 3 ) ز : إليهم . ( 4 ) " هو " سقطت من ز . ( 5 ) ابن جرير 19 / 151 . ( 6 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 117 . ( 7 ) " القول " سقطت من ز . ( 8 ) ز : وايتينوني . ( 9 ) ز : وايتوني . ( 10 ) ز : وانتها . ( 11 ) " عليها " سقطت من ز . ( 12 ) ز : بشيء .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 5403 | مكي بن حموش