ألقاها ورجع إلى سليمان « 1 » .
وقيل : المعنى :
ثُمَّ
« 2 »
تَوَلَّ عَنْهُمْ
« 3 » قريبا منهم فانظر ما ذا يرجعون ؟ ودل على هذا سماع الهدهد قولها لأهل مملكتها بعد إلقائه الكتاب إليها ، وهذا القول هو « 4 » اختيار الطبري « 5 » .
واختار « 6 » الزجاج القول « 7 » الأول أن يكون على التقديم والتأخير .
ثم قال :
قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ
[ 29 ] ، في الآية اختصار وحذف ، والتقدير فذهب الهدهد بكتاب سليمان فألقاه إليها ، فلما قرأته قالت : يا أيها الملأ : تريد أشراف قومها .
قال ابن عباس : كتب سليمان إليها بسم اللّه الرحمن الرحيم : من سليمان بن داود إلى بلقيس ابنة اليشرح الحميرية :
أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي
« 8 »
مُسْلِمِينَ
[ 31 ] ، أي لا تتعظموا عن طاعتي وأتوني « 9 » مسلمين فذهب الهدهد بالكتاب فانتهى « 10 » إليها ظهيرة وهي قائلة في قصرها ، وقد غلقت عليها « 11 » الأبواب ، فلا يصل إليها شيء « 12 » ،
هامش
( 1 ) " سليمان " سقطت من ز .
( 2 ) " ثم " سقطت من ز .
( 3 ) ز : إليهم .
( 4 ) " هو " سقطت من ز .
( 5 ) ابن جرير 19 / 151 .
( 6 ) انظر : معاني الزجاج 4 / 117 .
( 7 ) " القول " سقطت من ز .
( 8 ) ز : وايتينوني .
( 9 ) ز : وايتوني .
( 10 ) ز : وانتها .
( 11 ) " عليها " سقطت من ز .
( 12 ) ز : بشيء .