السجود لا يصلح إلا للّه .
واختلف العلماء في سجود القرآن ، ويقال لها : عزائم القرآن . فكان ابن عمر ، وابن عباس يقولان : سجود القرآن إحدى عشرة سجدة : في الأعراف ، والرعد ، والنحل ، وبني إسرائيل ، ومريم ، والحج ؛ أولها ، والفرقان / والنمل ، وآلم السجدة ، وص ، وحم السجدة ، وهذا مذهب مالك . قال مالك في الموطأ من رواية ابن القاسم :
أجمع « 1 » الناس على أن عزائم سجود القرآن إحدى عشر « 2 » سجدة ليس « 3 » في المفصل منها شيء . يعني بقوله « 4 » أجمع « 5 » الناس : أهل المدينة .
وقد روي عن ابن عباس : أنه أسقط ص « 6 » وجعلها عشرة .
ومذهب « 7 » الشافعي : أنها أربع عشرة سجدة زاد في الحج آخرها ، وفي والنجم « 8 » ، وإذا السماء انشقت ، واقرأ باسم ربك ، ونقص سجدة ( ص ) وكذلك قال :
أبو ثور ، إلا أنه أثبت السجود في ( ص ) وأسقطه « 9 » من و « 10 » النجم .
وقال إسحاق : سجود القرآن خمس « 11 » عشرة سجدة ، زاد على مذهب الشافعي
هامش
( 1 ) ز : اجتمع .
( 2 ) ز : عشرة .
( 3 ) ز : أوليس .
( 4 ) " بقوله " سقطت من ز .
( 5 ) ز : اجتمع .
( 6 ) " ص " سقطت من ز . ع : " صاد " .
( 7 ) ز : وذهب .
( 8 ) ز : " وفي النجم " .
( 9 ) ز : وأسقط .
( 10 ) " الواو " من " والنجم " سقطت من ز .
( 11 ) ع : " خمس عشر " ، ز : " خمسة عشر " تحريف .