" هلا يسجدوا " فهلا تحقيق « 1 » وأن اسجدوا « 2 » أمر ، واحتج أيضا أن « 3 » السجود هنا مروي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ومن شدد « 4 » لا يلزمه سجود ، لأنه خبر عن قوم أنهم لم يسجدوا ، وليس هو أمر . وليس فيه « 5 » بمعنى « 6 » الأمر . ومن الدليل على « 7 » صحة قراءة الجماعة ، حذف الألف من يا « 8 » من الخط ، وحذف ألف الوصل من اسجدوا ويدل على ذلك أنه كله من كلام الهدهد وحكايته . ولم يكن في الوقت أحد يؤمر بالسجود فيكون هذا أمرا « 9 » له « 10 » ، ولا يلزم ترك السجود « 11 » على قراءة الجماعة ، لأنه لما أخبر أنهم لا يسجدون ، وجب لمن يؤمن باللّه أن يسجد للّه عند ذكر « 12 » تركهم للسجود « 13 » تعظيما للّه ، وخلافا لما فعلوا من ترك السجود .
وقوله :
أَلَّا يَسْجُدُوا
« 14 » [ 25 ] قيل : هو من قول اللّه جلّ ذكره ينبه عباده أن
هامش
( 1 ) ز : تحضيض .
( 2 ) ز : واسجدوا .
( 3 ) بعدها في ز : في .
( 4 ) ز : شدده .
( 5 ) ز : ولا .
( 6 ) ز : معنى .
( 7 ) ز : عن .
( 8 ) " من يا " سقطت من ز .
( 9 ) ز : أمر .
( 10 ) بعده في ز : بالسجود .
( 11 ) " ولا يلزم ترك السجود " سقط من ز .
( 12 ) ز : عن ذكره .
( 13 ) ز : السجود .
( 14 ) بعده في ز " اللّه الذي يخرج " .