قال « 1 » عبد اللّه بن « 2 » عباس : عبد اللّه « 3 » بن أبي بن سلول المنافق « 4 » وهو الذي تولى كبره .
والخطاب في هذه الآيات « 5 » كلها لعائشة رضي اللّه عنها وأهلها « 6 » . وقوله تعالى :
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ
[ 11 ] ، يعني لكل واحد من الذين جاءوا بالإفك جزاء ما جاء « 7 » به من الإفك .
ثم قال :
وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ
[ 11 ] ، يعني والذي يحمل معظم الإثم ، والإفك منهم وهو الذي بدأ بالخوض في ذلك .
روي « 8 » أنه حسان بن ثابت ، وكان قد ذهب بصره في كبره .
هامش
( 1 ) انظر : ابن جرير 18 / 87 ، والقرطبي 12 / 198 ، والخازن 5 / 62 ، والتسهيل 3 / 132 ، والبحر 6 / 436 ، وصحيح البخاري 6 / 186 ، وابن كثير 5 / 69 ، وروح المعاني 18 / 177 .
( 2 ) ز : ابن عباس .
( 3 ) هو عبد اللّه بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد الخزرجي أبو الحباب ، المشهور بابن سلول ، وسلول جدته لأبيه ، من خزاعة : رأس المنافقين في الإسلام ، من أهل المدينة ، كان سيد الخزرج في آخر جاهليتهم ، وأظهر الإسلام بعد وقعة بدر تقية ، توفي سنة 9 ه . انظر : جمهرة الأنساب 335 ، والأعلام 4 / 188 .
( 4 ) ز : هو .
( 5 ) ز : الآية .
( 6 ) انظر : زاد المسير 6 / 18 .
( 7 ) " جاء " ساقطة من ز .
( 8 ) انظر : ابن جرير 18 / 87 ، وزاد المسير 6 / 19 ، والقرطبي 12 / 200 رواية عن عائشة ، والنهر الماد 2 / 1 / 537 ، والبحر 6 / 437 ، وابن كثير 5 / 69 ، وأبو السعود 4 / 74 ، وفتح القدير 14 / 12 ، وروح المعاني 18 / 117 .